العاملي
463
الانتصار
فقتل مظلوماً . هذا بالنسبة لموضوع خروج الحسين رضي الله عنه . وللحديث بقية حول خروج أهل المدينة والحكم الشرعي في ذلك . والله أعلم بالصواب . وتقبلوا تحيات أخوكم : الذهبي * * * ثم نشرت شبكة سحاب بتاريخ 6 - 4 - 2000 ، موضوع ( الذهبي ) أيضاً ، بعنوان : ( أمير المؤمنين يزيد بن معاوية . . رحمه الله ) ، وقدم له المدعو ( الواضح ) فقال : هذه مقالة نافعة مفيدة لأخينا ( الذهبي ) . . وفقه الله تعالى . . رأيت عرضها هنا . . تذكيراً لمن لعن يزيد ولم يلعن ( الرافضة ) ! ! الأخ العزيز : كلامك حول إباحة المدينة وقضية شرب يزيد للخمر غير ثابتة ، وقد تناولت هذه القضية منذ فترة ، ولا مانع من إعادته للفائدة . أما عن قصة الحرة وحادثة الاستباحة ، فلي عليها بعض التعليقات : أشار النبي صلى الله عليه وسلم في حديث رواه أبو داود وابن ماجة عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كيف أنت يا أبا ذر وموتاً يصيب الناس حتى يقوم البيت بالوصيف ؟ ( يعني القبر ) . قلت : ما خار الله لي ورسوله ، أو قال : الله ورسوله أعلم ، قال : تصبر . قال : كيف أنت وجوعاً يصيب الناس حتى تأتي مسجدك فلا تستطيع أن ترجع إلى فراشك ولا تستطيع أن تقوم من فراشك إلى مسجدك ؟ . قال : الله أعلم ، أو : ما خار الله لي ورسوله . قال : عليك بالعفة . ثم قال : كيف أنت وقتلاً يصيب الناس حتى تُعْرَقَ حجارة الزيت بالدم ؟ قلت : ما خار الله لي ورسوله ، قال : الحق بمن أنت منه . قال : قلت يا رسول الله أفلا آخذ بسيفي فأضرب به من فعل ذلك ؟ قال : شاركت القوم